هذا المقال يُسلّط الضوء على الحضور الغيبي لصاحب الأمر في ضوء الروايات والكلمات المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام). ويبيّن كيف يؤثّر هذا الحضور في حياة الأمة رغم غياب الإمام الجسدي
أصالة ضرورة الحضور الغيبي لصاحب الأمر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)
$2
الحضور الغيبي لصاحب الأمر ليس مجرد مفهوم رمزي. بل هو واقع حيّ يؤثر في حياة الأمة رغم غياب الإمام الجسدي.الإمام ينشر النور الإلهي في كل زمان من خلال حضوره الغيبي
يركز المقال على محاور عدّة، منها:
-
دور الناس في الغيبة: ذنوبهم وغفلتهم تمنع إدراك نور الإمام.
-
الناس ينتفعون بالإمام كما ينتفعون بالشمس عندما تحجبها السحاب، حتى إن لم يروه
-
آراء العلماء: الشيخ الطوسي والخواجة نصير الدين يربطان الغيبة بعدم استعداد الناس.
-
قالت السيدة الزهراء إن الناس يجب أن يقصدوا الإمام كما يقصدون الكعبة، لا أن يتوقعوا منه أن يقصدهم
-
مسؤولية الأمة: الغيبة ليست عقوبة، بل نتيجة لتقصير المجتمع في تحمّل مسؤوليته.
يوضّح المقال كيف يمكن للأمة أن تستعيد قربها من الإمام عبر العودة إلى الله. كما يلفت الانتباه إلى أن الاستعداد الحقيقي للظهور يبدأ من داخل النفوس، وليس من انتظار خارجي.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.