مقال يدرس السقيفة في منظور التاريخ ويحلل جذور الخلاف حول الخلافة بين الشيعة والسنة، مؤكداً على الطبيعة الإلهية للإمامة ودور أهل البيت.
السقيفة في منظور التاريخ – الجزء الثاني
$5
يركّز هذا المقال على السقيفة في منظور التاريخ، باعتبارها نقطة تحوّل حاسمة في مصير الأمة الإسلامية. يناقش المقال الخلاف التاريخي بين الشيعة وأهل السنة حول طبيعة الخلافة بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). يرى الشيعة أن الخلافة أمر إلهي، بينما يؤمن أهل السنة بالانتخاب.
يبيّن المقال أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أكّد مراراً على تعيين خليفة له. ويستدل الكُتّاب بالقرآن والروايات، لإثبات أن الله هو من يعيّن الإمام. كما أن تجربة الأنبياء تُظهر أن الهداية لا تُترك للاجتهاد البشري.
يعرض المقال تحوّل تاريخي في الخلافة كمنعطف أدى إلى الانقسام داخل الأمة الإسلامية. كما يناقش الأسباب العقائدية والقرآنية لضرورة استمرار الولاية في نسل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). ويؤكّد أن أهل البيت (عليهم السلام) هم الورثة الشرعيون للعلم والإمامة.
يحتوي المقال على النقاط التالية:
-
تحليل قرآني وعقلي لمسألة الخلافة.
-
نقد مبدأ الشورى كبديل عن التعيين الإلهي.
-
عرض السنن التاريخية في خلافة الأنبياء.
-
استعراض التحديات والعوامل التي ساهمت في الانقسام.
يركّز المقال أيضاً على الفرص الفكرية والعقائدية لإحياء موقع أهل البيت (عليهم السلام) في الأمة. ويعرض مجموعة من البرامج التوعوية لفهم القضية من منظور قرآني وروائي. تحوّل تاريخي في الخلافة ليست حدثاً عابراً، بل لحظة تأسيس لفهم ديني وسياسي طويل الأمد.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.