أصالة استخدام البرمجيات القانونية

$2,000

مبدأ ضرورة تسريع العمليات في المجالات القانونية باستخدام المعدات الحديثة في المجالات القانونية من أجل

المبادئ:

1: مبدأ ضرورة تسريع العمليات القانونية باستخدام المعدات/التكنولوجيا الحديثة في المجالات القانونية بسبب:
أ: الحجم الكبير للمقالات/الأحكام القانونية.
ب: طريقة تصنيف المواد والتفاوتات/الاختلافات بينها.
ج: القدرة على مقارنة المواد القانونية.
د: تسهيل الاستخدام المتزامن لعدة قوانين مترابطة.

2: مبدأ ضرورة استخدام البرمجيات في مختلف المجالات القانونية بناءً على القوانين الأساسية.

3: مبدأ استحالة استخدام البرمجيات في جميع القضايا المدنية والقانونية بسبب وجود مسائل مثل اليمين (القَسَم)[1] و/أو التـَّطـهُّر (القَسَمَة)[2].

4: مبدأ تسهيل الوصول لطاقم القضاء في البلاد/الممارسين للقوانين والأنظمة المحلية والدولية من خلال أنظمة المعلومات.[3]

التحديات:

1: استحالة استخدام جميع البيانات من البرمجيات الأجنبية الموجودة بسبب اللغة الفارسية للنصوص القانونية و/أو عدم اعتمادها على المبادئ الشريعة والمذهبية الشيعية.[4]

2: التحدي المتمثل في الحجم الكبير للمقالات القانونية، والطبيعة المضيعة للوقت في البحث عن القوانين الموجودة باللغة الفارسية، وصعوبة البقاء على اطلاع بالقوانين الجديدة في مختلف المجالات.[5]

3: التحدي في استخدام الفتاوى (الأحكام الشرعية الإسلامية) كأساس ومعيار لإصدار الأحكام رغم وجود قوانين مدونة.[6]

البرامج:

1: إدخال المعدات/التكنولوجيا الحديثة والمتطورة مع البيانات المتعلقة بالولاية (الولاية) والمذهب الشيعي في جميع المجالات القانونية.[7]

المشاريع:

1: تطوير تطبيقات برمجية مختلفة لتوفير المعلومات والقوانين واللوائح وحتى إعداد الأحكام الأولية/المبدئية.
2: توثيق تاريخي للمحاكمات المثيرة للجدل للكشف عن الوضع القضائي للنظام العدلي بعد الثورة.[8] [1]. مسألة اليمين (القسم) في قضايا القتل تقع خارج نطاق اللوائح الخاصة بالدعاوى المدنية.
[2]. وفقًا للمادة 256 إلى 339 من قانون العقوبات الإسلامي، أخذ اليمين في قضايا اللاث (الشك القوي المطلوب للقسامة) هو حق لأولياء الدم.
[3]. استخدام أنظمة المعلومات للقوانين والأنظمة المحلية يسهل عمل القضاة في البلاد.
[4]. بسبب اللغة الفارسية للنصوص القانونية في هذا المجال، لا يمكن استخدام البرمجيات الموجودة من خارج البلاد.
[5]. بالنظر إلى الحجم الكبير للمقالات القانونية، والطبيعة المضيعة للوقت في البحث عن القوانين الموجودة باللغة الفارسية، والبقاء على اطلاع بالقوانين الجديدة في مختلف المجالات، فإن استخدام أنظمة المعلومات للقوانين والأنظمة المحلية يسهل عمل القضاة في البلاد.
[6]. لماذا، رغم وجود قوانين مدونة، استخدم القاضي فتوى كأساس ومعيار لإصدار الحكم؟
[7]. الحجم الكبير للمقالات القانونية، وطريقة تصنيفها، وإمكانية المقارنة، والاستخدام المتزامن لعدة قوانين مترابطة هي من الضروريات التي تسرع من إدخال المعدات الحديثة والبرمجيات إلى مجال الأنظمة القانونية.
[8]. فائدة وقيمة تعليمية لإجراءات المحاكمات الكاملة، ودفاعات محامي المتهم وأولياء الدم، بالإضافة إلى جميع الأحكام من المحاكم الابتدائية والمحكمة العليا، للمجتمع القانوني في البلاد، بما في ذلك الأساتذة والقضاة والمحامون وطلاب القانون. لذا يجب السعي لتحقيق ذلك في توثيق تاريخي للمحاكمات المثيرة للجدل داخل النظام القضائي الإيراني، لأنه يمكن القول بثقة أن هذه المحاكمات تكشف جزءاً من الوضع القضائي للنظام العدلي بعد الثورة.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أصالة استخدام البرمجيات القانونية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button